يار… ميسي كركوك

ار سعيد الملقب ب ميسي كركوك طفل عراقي ينتظر قطار العمر ليقله الى النجومية

يار سعيد واحد يبلغ من العمر ١٢ عاما ولد في اربيل و انتقل الى كركوك سنة ٢٠٠٤ بعد الاحداث التي جرت في العراق يلعب كرة القدم بأحتراف و يختلف عن باقي الاطفال في عمره ً يستعمل الفيس بوك بمساعدة الاهل ليمتع الناس بأدائه الجميل ,
دعونا نستكشف قصة ميسي كركوك يار سعيد
كان يار و ما يزال يتابع مباريات كرة القدم مع والده و اخاه الاكبر مصطفى و هو هم يتابعونالدوري الاسباني و بالتحديد من مشجعين برشلونة و ريال مدريد و ينظر الى الحماس الي يتملك والده و اخاه الاكبر و هم يتابعان مجريات المباريات المختلفة , طلب يار من والده ان يشتري له كرة القدم و ما كان جواب والده الا نزولا عن رغبة ابنه في اقتناء الكرة و ليست الكرة بل كامل التجهيزات الرياضية من ملابس و احذية لفريق و لاعب اختاره يا ر بنفسه

في مساء كل يوم كان يار يلعب كرة القدم مع اصدقاءة طفولتهِ منذ سن ٤ سنوات في ساحات ترابية كبقية الاطفال في العراق و لكن انذاك و مع هذا السن كانا والده  و اخاه الاكبر يمنعانه بأستمرار و بسبب الاوضاع الامنية

سنة كاملة من الخوف و لرعب امتلكت قلب يار فترك لعب كرة القدم على اثرها :
في احدى الايام العصيبة كما المعتاد كان يار يلعب كرة القدم في قطعة ارض فارغة خلف بيتهِ و مع الاصدقاء و كانت ملكاً لأحدى اقرباءه و هو يراقبهم و يستمتع بلعبهم لكرة القدم حتى هاجم مسلحين مجهولين اقارب يار و اردوه قتيلا و منذ يوم الحادقة التي حصلت امام اعين الاطفال و بالذات الطفل يار ترك كرة القدم لمدة   سنة كاملة في رعب و خوف يمتلئ به قلب يار  كلمات والد يار التي تعلقت بذهن الطفل ميسي كركوك جعلته يصمم للوصول الى الهدف

في سن الخامسة من عمره بدأ ميسي كركوك يعود الى ممارسة رياضة كرة القدم من جديد و لكن بعيدا عن موقع الحادثة التي لم ينساها حتى هذه اللحظة , كلمات مؤثرة سمعها يار من والده فبقيت عالقة في ذهنه منذ ذلك الحين , الا وهي بعد المباراة قال له والده كيف استطعت من سحب الكرة و المراوغة بين اثنين من اصدقاءك ؟ هذه الكلمات البسيطة جعلت يار يحسس انه الفت الانتباه لبعبه الجميل و كانت مصدر تشجيعاً له و في كل مباراة ينتظر تلك الكلمات من والده ليستمد دعمه المعنوي من والده ,

مشاكل الطفولة تجدها في اغلب البيوت العراقية جعلت يار بتعد لـ ٤ سنوات من لعب كرة القدم
تعودنا على اللعب في الساحات الترابية و هي قطع اراضٍ فارغة يجتمع فيها بعض الاصدقاء بعد تنظيفها لتحويلها ساحة كرة القدم لهم هذه الساحات كانت هي احدى مشاكل الطفل يار حيث ان اتساخ الملابس و رميها بأرجاء البيت كانت سبب عصبية والدته بالاضافة الى تكسير لوحات المنزل اثر لعب كرة القدم بين  غرفة و اخرى من ارجاء المنزل على اثرها ترك يار لعب كرة القدم سنة ٢٠٠٨ و لأربع سنوات متتالية. اواخر سنة ٢٠١٢ كانت مصدرا لنجومية يار المحلية بين اصدقاءه و الفيس بوك.

لم يتوقف والد يار عن المضي في تحقيق الحلم لطفله الشغوف بلعب كرة القدم حتى بدأ يأخذه الى الساحات الخماسية المنتشرة و ما ان بدأت سنة ٢٠١٣ حتى طلب مجموعة من والد يار ان يلعب داخل فريق صغير و ما كانت الا تلبية لطلب اصدقاء يار و لكن الاب كان هذه المرة عازما على ظهار مواهب طفله حتى اعد العدة من كاميرا متواضعة و اخاه في منتجة مقاطع الفيديو المصورة في كثير من المباريات و التدريبات

طلب فيها ان يصور طريقة لعب يار و الموهبة التي يمتلكها لاكون طريقا في نشر الكتروني على الفيس بوك وصاحبها الكثير و الكثير من المعجبين سواء في ارض المباراة و نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي

شخصية رياضية عراقية كانت السبب في تسمية يار ب ميسي كركوك !
في اول مقابلة مع شخصية رياضية عراقية و مع النظرات الاولى لموهبة يار حتى لقبه ب ميسي كركوك و العراق بالاضافة الى تقديم تجهيزات رياضية كاملة لهذا
القتى الموهوب بكرة القدم

طلبات اولى في عالم النجومية و لكن النقص المادي كان في اعتراض طريقها
يحلم يار باللعب بين صفوف نادي برشلونة يوما هذا النادي الذي لطالما كان يتابع مجريات مباريتها بحماس مع عائلته
دعوة خاصة توجهت لميسي كركوك من اكاديمية هولندية وكانت فرحة ما بعدها فرحة ولكن قصيرة المدة بسبب العجز المادي لعائلة يار لهذه التكاليف , لم يقف والد يار مكتوف الايدي لتحقيق امنيات طلفهُ الموهوب حتى قام ببيع الدار السكني الذي يقطنون فيه لتحقق اهداف يار و لم تكن كافية بسبب تأخر الحصول على التأشيرا و سببها تأخيرا عن الموعد
يار لم يتوقف حتى الان من المضي قدما في تحقيق امنياته و لا عائلة يار بعد اكتشاف مواهبه اصبحت تعرقل تقدمه بل تمده من قوة معنوية بكل ما تستطيع ..

شاهد فديو ليار اثناء احد المباريات

 

تاريخ الراديو في العراق

في مساء يوم الاربعاء الاول من تموز عام 1936 ترك الكثير من سكان بغداد بيوتهم وتجمهروا في الساحات التي نصبت فيها اجهزة الراديو للاستماع والاطلاع
على هذا الجهاز العجيب وهو يتحدث اول مرة بصوت عراقي . بعضهم لم يكن مصدقا ان هذا الصندوق الخشبي الانيق الذي يحتوي على بضعة ازرار عاجية
ولوحة زجاجية مستطيلة تشع بلون اخضر باهت يتحرك فيها مؤشر احمر نحيف
يمكن ان ينطق ويغني بمجرد تحريك هذا المؤشر فيأتيك باخبار الدنيا .. فكيف
دخل هذا الجهاز العجيب الى بغداد .. في عام 1928 السيد عبد العزيز البغدادي صاحب شركة الدخان العراقي اراد ترويج بضاعته فاجرى مسابقة لنشرها في الصحف بقصد الدعاية لمنتجات شركته وجعل الجائزة الاولى جهاز مذياع ..

وكان المذياع يعد سلعة ثمينة وفريدة بمقياس ذلك الزمان وعلى الرغم من اننا
لانعرف من صاحب الحظ السعيد الفائز بتلك الجائزة غير ان تلك الواقعة سجلت رسميا وشعبيا دخول المذياع أول مرة الى الشارع العراقي .
وفي عقد الثلاثينيات حيث بدأت بوادر الحداثة تاخذ طريقها الى الحياة العراقية
المدنية انتشرت المقاهي بطريقة لافتة في مدن العراق الكبرى . وبدأت تلعب دورا
ثقافيا تنويريا رائدا خاصة في بعض المقاهي الكبيرة في بغداد التي قامت بنصب
محطات اذاعية (سلكية) لتبث الى روادها الاغاني والمقامات العراقية .. وكان صاحب المقهى ينصب جهاز راديو كبيراً في ركن المقهى ويوصله باسلاك الى
الحاكي ( الغرامفون )الذي تذاع منه الاغاني و تراتيل القرآن الكريم المُسجلة في اسطوانات كبيرة .. كان اول مقهى انشأ هذا الاذاعة البسيطة يعود الى الحاج
عبد العزيز الكائن في محلة الفضل الشهيرة الواقعة في جانب الرصافة ببغداد
حدث ذلك عام 1932 تبعه بعد قليل من ذلك الحاج عبيد الذي انشا استوديو صوتيا
في بيته الذي يجاور المقهى ثم اوصله بسلك الى الراديو الموجود في مقهاه الكائن
على نهر دجلة .. وما تميز به الحاج عبيد على منافسه الحاج عبد العزيز انه كان يبث موسقى حية الى رواد مقهاه بعد ان استاجر فرقة موسيقية لهذا الغرض .
مقاه اخرى طورت الفكرة وخاصة تلك الموجودة بالقرب من جامع الفضل بعد ان استأجر اصحابها تختا موسيقيا متكاملا متكاملا مؤلفة من فرقة وعازفين مع
مطرب مقام اضافة الى منشد مدائح نبوية وقاموا بتوسيع البث السلكي ليغطي عددا
من المقاهي في وقت واحد بينما كان عبد السلام العزاوي وزكي خطاب المحامي
يتلوان ايات القران الكريم من هذه الاذاعة السلكية التي انشئت في عام 1933 و
هكذا تطورت المحاولات وشملت اغلب المقاهي في بغداد وتعدت الظاهرة الى المدن
الاخرى مثل البصرة والموصل .
اذاعة الزهور

اسم المستخدم
اختر كلمه السر