الحمامة و غصن الزيتون

رمز السلام هو تمثيل أو كيان يرمز للسلام. اخذت هذه الفكرة من حضارة ما بين النهرين. الحمامة، أو حمامة تحمل غصن الزيتون في منقارها، هي رموز قديمة للسلام، واعتبرت الحمامة وغصن الزيتون رمز للسلام في عهد نوح وانه ظل يدعوا قومه ليل ونهار لعبادة الله وحدة دون الشرك به ولكن لم يؤمن معه الا القليل من قومه فأمرة الله ببناء السفينة من ثلاث طوابق، الطابق الأول للوحوش والحيوانات، والثاني للبشر من امن بنوح، والثالث للطير. وعندما جاء الطوفان افنى الله كل ما على الأرض من بشر وغطى الماء أعلى قمم الجبال لذلك ارسل نوح الغراب ليرى إذا كانت الأرض شربت الماء ام لا فلم يعد الغراب فارسل بعد ذلك الحمامه فعادت ولم يكن برجلها شيء فارسلها مرة أخرى بعد سبعه ايام فعادت ورجلها مغطاه بالطين وفى منقارها غصن زيتون فعرف نوح ان الأرض قد شربت الماء وفتح السفينة ليخرج من بها ويعمر الأرض مرة أخرى ولهذا يرمز للحمامه وغصن الزيتون برمز السلام. كذلك يعتبر اللون الأبيض رمز للسلام. فجعلت كثر من الدول اللون الأبيض جزء من علمها

 

“سفراء العمل التطوعى” يرسمون البهجة على وجوه المعاقين والأيتام

انطلق شباب “سفراء العمل التطوعى بمصر” بعملهم الخيرى لرسم الابتسامة على وجه 100 مكفوف، و50 من ذوى الاحتياجات الخاصة، و100 من الأيتام والمرضى، وذلك بحديقة الطفل بمدينة نصر.

يقول حاتم الروبى، مؤسس مجموعة سفراء العمل التطوعى بمصر “تم الاتفاق مع بعض الجمعيات الخيرية لمساعدتهم على إدخال السعادة على بعض المحتاجين وتقديم المساعدة لهم، واستطعنا أن نستضيف 100 مكفوف من جمعية خيرية فى إمبابة، و50 من ذوى الإعاقة من جمعية خيرية فى حلوان، و100 طفل يتيم من مصر الجديدة”.

اشتمل اليوم على حفلة للأغانى للأطفال واللعب والرسم على وجوههم بمشاركة الأشكال الكارتونية المفضلة لديهم ليرسموا على وجوههم السعادة التى غابت عن أعينهم فترة طويلة، بالإضافة إلى فرقة الأغانى الشعبية لعشاق هذا الفن الجميل”.

اسم المستخدم
اختر كلمه السر