800 عراقي يتقدمةن للمشاركة في برنامج عرب ايدل 3

تقدم نحو 800 شخص من عموم المحافظات العراقية، أمس الأربعاء، للمشاركة في الموسم الثالث من برنامج (Arab Idol)  في أربيل، وعزت إدارة البرنامج ذلك الى “نجاح البرنامج خلال موسمه الثاني”، وفيما كشفت عن “زيادة عدد محطاته الى 12 محطة”، أكدت أنها “ستفكر دائما بالذهاب إلى اربيل بسبب تسهيلاتها وبيئتها”.
وقال مراسل “المدى برس”، إن “المئات من المتقدمين للمشاركة في الموسم الثالث لبرنامج محبوب العرب (Arab Idol) ، من كافة أنحاء العراق، اجتمعوا منذ الساعة الرابعة من صباح الثلاثاء، أمام فندق روتانا اربيل الذي اختاره البرنامج ليكون محطة له لاجراء مقابلات انتقاء المواهب فيه، موضحا أن “اربيل كانت المحطة الحادية عشرة او ما قبل الأخيرة في جولة البرنامج”.
وأضاف المراسل أن فريق البرنامج وصل مدينة اربيل الاثنين الماضي لانتقاء المواهب من أنحاء العراق كافة، لافتا الى أن أعداد المتقدمين بلغت نحو 800 شخص اختبروا من قبل لجنة من الحكام والخبراء في مجال الموسيقى والغناء.

 

وتابع جابر أن “محافظة اربيل قدمت لنا الدعم اللازم والإقليم قدم لنا تسهيلات في مجال الفيز والدخول وادخال المعدات وتسهيلات في التصوير في الأماكن العامة”، مؤكدا أن “هذا النوع من البيئة يدفع الى قول (سأذهب دائما الى اربيل)”.
وأشار إلى أن “جزءا من برنامج عمل مجموعة (MBC) في اربيل يشمل تصوير معالم المدينة ومناطقها بعدسة خاصة غير عدسة السياحة ولقطات واقعية وقصص يعيشها الناس في حياتهم اليومية”

يتوقع أن يكون للمشتركين العراقيين في هذا الموسم من البرنامج حصة الأسد.
يذكر أن المتسابق الفلسطيني محمد عساف فاز بلقب الموسم الثاني من برنامج محبوب العرب، فيما حصلت المصرية كارمن سليمان على لقب الموسم الاول، فيما وصل المشتركون العراقيون الثلاثة برواس حسين ومهند المرسومي واسامة ناجي الى مراحل العروض المباشرة في الموسم الثاني من البرنامج.

المدى

أضيق زقاق في بغداد يدخل موسوعة غينيس!

دخل أضيق زقاق في حي الكسرة البغدادي موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية العالمية بسبب ضيق مساحته. فلا يتجاوز عرض الزقاق القديم أو ما يُعرف بالدربونه، أكثر من 40 سم، ويضيق في بعض أجزائه إلى أقل من 30 سم، ويمتد إلى نحو 35 مترا، في ممرات متعرجة وضيقة.

وتعدّ منطقة الكسرة التي تقع وسط بغداد من المناطق الشعبية القديمة، وهي تربط بين منطقتي الأعظمية والوزيرية. ما أنها تتميّز بكثافة سكانية عالية، إذ إن العائلات التي سكنت منذ أكثر من سبعين سنة في بيت لا تتجاوز مساحته مائة متر مربع بقيت في البيت نفسه، وأغلب عائلات هذه المنطقة من صغار الكسبة والعمال.

واللافت في هذا الحيّ أيضاً، أنّه سميّ “الكسرة” نسبةً إلى الكسرة التي حدثت في سدته من جهة النهر بسبب فيضان دجلة سنة 1925 وإغراق المدينة، وهي تمتد من شارع “المغرب” إلى شارع “طه” باتجاه الأعظمية.

وبسبب ضيق مساحته، دخل هذا الحيّ موسوعة “غينيس” بعد أن دعا سكانه الجهات المعنية بإدراجه ضمن موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية العالمية.

شاهد تقرير قناة السومرية عن ههذا الموضوع

http://youtu.be/0Q_1Z9oHUD0

اسم المستخدم
اختر كلمه السر