كرنفال خانقين

احتفى قضاء خانقين في محافظة ديالى، الجمعة، بأكبر كرنفال تراثي في المحافظة على سد الوند شرق القضاء، مؤكدا أن الكرنفال تقليد قديم دأب الاهالي على اقامته منذ فترات زمنية طويلة.

وقال رئيس المجلس البلدي في قضاء خانقين،(105كم شمال شرق بعقوبة) سمير محمد نور في حديث لـ”السومرية نيوز”، إن “سد الوند، ( 7كم شرق قضاء خانقين)، (105كم شمال شرق بعقوبة)، شهد صباح اليوم، اقامة اكبر كرنفال تراثي في ديالى تمحور في رقص الدبكات والغناء وارتداء الملابس التقليدية التي ترمز الى التنوع القومي الجميل في داخل خانقين”.

واضاف نور أن “الكرنفال شارك به الكرد والعرب والتركمان باعتبارها مناسبة دأب الاهالي على اقامتها منذ فترات زمنية طويلة وهي تاتي بعد نوروز بـ13 يوما”، لافتا الى أن “المناسبة جاءت لتأكيد عنوان التعايش السلمي والتآخي بين مختلف المكونات في خانقين”.

واعتبر نور أن “الكرنفال التراثي صورة حية معبرة عن روح ابناء خانقين وسعيهم لبناء مجتمع متماسك قوي يضم كافة اطياف المجتمع دون اقصاء او تهميش لاي طرف”، مبينا أن “العدالة هي من حققت الامان في القضاء”.

ويتكلم أكثرية سكان قضاء خانقين اللهجة الکلهرية والگورانية اللتين تعدان من لهجات اللغة الكوردية، وتسكنها أكثرية كوردية وأقلية تركمانية وبعض العشائر العربية.

السومرية نيوز

تُعد بحيرة “ساوه” التي تقع في الصحراء من أهم المعالم المميّزة في العراق، وذلك لتكوينها الفريد والظواهر الطبيعية التي صاحبتها على مرّ الزمان.
وهي تتميز عن البحيرات الأخرى بأمور عديدة، من بينها عدم وجود مجرى مائي سطحي يغذيها ، إذ تعتمد على تدفق مياه باطنية تأتي عبر صدوع.

ويعتقد بعض العلماء أنه هناك ينابيع مجهولة ، تحتوي على نسبة ملوحة عالية ، تفوق ملوحة الخليج العربي بمرة ونصف تقريبًا.

وهذه البحيرة تزداد تألقا وجمالأ كلما انعكست فوقها أشعة الشمس لتضيء ما في جوفها من أسرار. وهي تبعد عن مركز مدينة السماوه بـ 30كم وتبلغ مساحتها السطحية 12,5 كيلو متر.

من هنا، يسلط هذا التقرير ضمن برنامج شباب وبنات الضوء على أهمية هذه البحيرة، خاصة أن الجغرافيا عجزت عن تفسير سرّها المحيّر.
كما يعرض معلومات عن مستوى مياهها الذي يبقى ثابتًا على الرغم من مرور سنوات طويلة على وجودها.

واللافت في التقرير أيضاً، أنه يؤكد بحال سُحبت مياه البحيرة الى الخارج ، تتحوّل الى أحجار كلسيّة رافضةً مغادرة رحم البحيرة. وهناك بعض الاحاديث الدينية التي تكلمت بهذه البحيرة حيث يُقال أنها بدأت تنبع في يوم ولادة النبي محمد (ص) وهناك بعض الاحاديث الغامضة عليها.

وفي نهاية التقرير، ثمة إشارة الى ضرورة إضافة بحيرة “ساوه” كأعجوبة ثامنة تضاف إلى أعاجيب الدنيا السبع.

شاهدوا ادناه تقرير “بحيرة ساوه”.

http://youtu.be/uwRBfHBQtsQ

 

السومرية نيوز

اسم المستخدم
اختر كلمه السر